كوكب المرّيخ (Mars)، هو الكوكب الرابع في النظام الشمسيّ من حيث البعد عن الشمس، وسابع الكواكب من حيث الحجم والكتلة، ويلقّب المريخ بالكوكب الأحمر، وهو لقب أطلقه الرومان قديمًا تيمنًا بإله الحرب، ويُرمز لكوكب المريخ بالرمز (♂)، ومن الجدير بالذكر أنه يدور حول المريخ قمران، هما فوبوس، وديموس.[١]


مدة السفر إلى المريخ

يستغرق السفر نحو كوكب المرّيخ مدةً زمنيةً تعادل 7 أشهر، وذلك بانطلاق مركبة صاروخية بسرعة تصل إلى 39600 كيلومتر في الساعة، ويسعى العلماء لتحرّي الأوقات الملائمة، والتي تتكرر كل 26 شهرًا تقريبًا لإطلاق الرحلات نحو المريخ، حيث يكون مدار كوكب الأرض، ومدار كوكب المريخ على توازٍ وبمسافة قريبة جدًا؛ مما يجعل الرحلات أسهل، وذات نتائج أفضل، وتصل المسافة بين كوكبي الأرض والمريخ إلى نحو 62.07 مليون كيلومتر في أقصر مسافة بينهما، ويمكن حينها أن يكون المريخ لامعًا جدًا وتكون رؤيته متاحةً عن سطح الأرض، لا سيما في السماء الجنوبية في منتصف الليل.[٢][٣]


الفرق الزمني بين الأرض وكوكب المريخ

يتشابه كثيرًا كوكبا الأرض والمريخ، حتى من ناحية الوقت، لكن يكون اليوم الواحد في كوكب المرّيخ أطول من اليوم على كوكب الأرض وذلك بمدة تصل إلى 39 دقيقة و35 ثانيةً، وهو يبدو فرق قليل، ولكن ينتج عنه فرق في السنة، حيث تصل السنة الواحدة على كوكب المريخ إلى 668.59 يومًا، أي ما يزيد 1.88 مرة عن الوقت على كوكب الأرض، أمّا عن فصول السنة، فهي أطول بكثير على المريخ من تلك التي على الأرض، كما أنّها ذات مناخات حادّة تختلف عن تلك التي تظهر في تعاقب فصول كوكب الأرض.[٤]


مقارنة بين الأرض والمريخ

فيما يلي بعض أوجه المقارنة، والاختلافات بين كوكب الأرض وكوكب المريخ من حيث:[٥]

  • المناخ: يعد كوكب المريخ أبرد عند مقارنته مع سطح الأرض، فتصل درجة حرارته إلى 65 درجة مئوية تحت الصفر، كما أن له غلافًا جويًّا أرق بكثير من الغلاف الجوي للأرض، ويعود السبب في ذلك إلى ضغط الغلاف الجوي للمريخ، والذي يساوي فقط سدس ضغط الغلاف الجوي للأرض، مما يجعل احتفاظ الكوكب بالحرارة صعبًا.
  • الأعاصير الترابية: تحدث الأعاصير الرملية على كلا الكوكبين، إلا أن سرع أعاصير كوكب المريخ تصل إلى نصف سرعة أعاصير كوكب الأرض فقط، وذلك بسبب طبيعة الغلاف الجوّي للمريخ.
  • التقلبات المناخية: يشهد كوكب المريخ تقلبات في حالة المناخ السائدة، بسبب ميلان محوره، فقد حدثت أعاصير ثلجية باردة جدًا، وعندما غيّر المريخ من محوره مجددًا ومال باتجاه الشمس، انصهرت هذه التراكمات الثلجية، فأطلقت غاز ثاني أكسيد الكربون بكمية كبيرة، وتشير الأدلة الجيوفيزيائية التي جُمعت على مدى عقود من دراسة الكوكب ومناخه إلى هذا؛ إلا أننا لم نشهد أبدًا هذا النوع من العواصف؛ وذلك لأنه يحدث مرة كل 10-20 مليون سنة.

المراجع

  1. Michael C. Malin, "Mars", britannica, Retrieved 22-7-2021. Edited.
  2. "Trip to Mars", NASA Science, Retrieved 22-7-2021. Edited.
  3. "Mars in our Night Sky", NASA, Retrieved 22-7-2021. Edited.
  4. REBECCA BOYLE (9-3-2012), "How Do You Tell Time On Mars?", Popular Science, Retrieved 22-7-2021. Edited.
  5. "Today, Mars is warmer than Earth. See how we compare.", National Air and Space Museum , 5-1-2018, Retrieved 23-7-2021. Edited.